© 2019 The Centre for Reproductive & Genetic health

الإخصاب خارج الجسم هو إحدى التقنيات المساعدة للحمل التي تساعد على معالجة العقم حيث يتم تلقيح البويضة خارج جسم المرأة. يتم تجميع البويضات من المبيض بإجراء عمل جراحي بسيط ثم يتم تلقيح البويضة بالنطفة في المختبر.

منذ عام 1990 و فريقنا في CRGH يحقق نسب نجاح هي من الأعلى في المملكة المتحدة، و ذلك في كل أنواع العلاجات.

كيف تتم عملية الإخصاب خارج الجسم؟

يتم إعطاء أدوية تحريض الإباضة للمرأة و ذلك لتحفيز إنتاج عدة بويضات في نفس الوقت. يتم متابعة نمو الكيسات حوالي 17-22 ملم، يتم إعطاء الإبرة التفجيرية التي تساعد على النضوج الكامل للبويضات، ثم يتم سحب البويضات تحت تأثير التخدير العام. تتم هذه العملية بمساعدة التصوير الصوتي المهبلي. توضع البويضات في وعاء خاص داخل المختبر مع الحيوانات المنوية لتتم عملية التلقيح.

يقوم أخصائي الأجنة بمراقبة تلقيح و نمو الأجنة ثم تتم عملية نقل الجنين إلى الرحم في الوقت المناسب. يتم نقل الجنين إلى الرحم بواسطة عملية بسيطة خالية من الألم و لا تحتاج إلى تخدير أو أدوية منومة.

ما هو الوقت اللازم لنضوج الأجنة؟

بعد التلقيح يتم التأكد من بدء إنقسام و تكاثر الخلايا. يتم عادة نقل الجنين إلى الرحم بعد يومين إلى 6 أيام. يقوم أخصائي الأجنة بمكالمتكم يوميا لإطلاعكم على على نمو الأجنة ثم يقومون بإختيار الجنين المناسب و الأفضل ليتم نقله إلى الرحم.

ماذا يحصل للأجنة الفائضة التي لم تنقل إلى الرحم؟

يتم تجميد الأجنة الفائضة ذات النوعية الجيدة التي لم تنقل إلى الرحم. حقق مركز CRGH أعلى نسب نجاح وولادات من استخدام الأجنة المجمدة في المملكة المتحدة. يمكن استخدام هذه الأجنة في علاجات لاحقة أو حتى بعد عدة سنوات.