تساعد عملية المسح الجيني في تحديد عدد الكروموزومات و الصيغة الصبغية للجنين و ذلك للمساهمة في زيادة نسبة نجاح الحمل بعد إجراء IVF و تساعد في خفض نسبة حدوث الإجهاض.

تعتبر هذه المقاربة فعالة خاصة في الحالات التالية و التي تكثر فيها عيوب الصيغة الصبغية للأجنة:

  1. تقدم عمر المرأة

  2. حالات الإسقاط المتكرر

  3. حالات فشل  IVF المتكرر

 

كيف تتم عملية المسح الجيني (PGS)؟

يتم عادة تجميع البويضات و الحيوانات المنوية بعملية الإخصاب الصناعي و يتم أخذ خزعة (بضع خلايا) من الجنين في اليوم الخامس أو السادس بعد التلقيح. يتم تجميد الأجنة بإنتظار نتيجة الخزعة، ثم ينقل الجنين ذات الصبغة الطبيعية و عدد الكروموزومات الطبيعي. يساهم ذلك في تحسين نسبة حدوث الحمل و إنقاص خطورة الإجهاض.

تاريخيا كان هناك بعض التحفظ على إجراء الخزعة من الجنين إذ كانت الخزعة تجرى في اليوم الثالث للجنين، أما الآن فتتم الخزعة في اليوم الخامس أو السادس بعد التلقيح حيث يتكون الجنين عندها من أكثر من 100 خلية منتظمة في طبقتين. الطبقة الداخلية التي تشكل لاحقا أعضاء الجنين، و الطبقة الخارجية التي تشكل لاحقا المشيمة. يتم أخذ الخزعة من الطبقة الخارجية و بذلك تكون الخطورة على الجنين ضئيلة جدا، و قد أثبتت الدراسات أن الخزعة لا تؤثر على الجنين لاحقا.

إن فريقنا من أخصائي الأجنة قد راكموا خبرة كبيرة في عملية التشخيص و المسح الجيني، و هذا يفسر نسب النجاح العالية بشكل مستمر في مركزنا.

لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال بنا.

© 2019 The Centre for Reproductive & Genetic health